ٌٌٌآدم هو أبو البشر ولكن من هو أبو الجان؟؟
ٌٌٌآدم هو أبو البشر ولكن من هو أبو الجان؟؟
خلق الله الجن من النار واسكنهم الأرض قبل خلق آدم عليه السلام بألفي سنة وروي عن ابن عباس رضي الله عنه قال:- خلق الله سوميا وهو أبو الجن وقال له تمن؟؟ فقال سوميا اتمنى ان نرى ولا نُرى،وان نغيب في الثرى،وان يصير كهلنا شابا فأعطاه الله ذلك.
حينما اسكنهم الله الأرض افسدوا فيها وسفكوا دماء بعضهم فأرسل الله لهم ملائكة من عنده وقضي عليهم جميعا، وأخذو معهم إبليس اللذي كان صغيرا إلى السماوات العلى فصار مثل الملائكة من حيث العبادة يعبد الله ويطيع أوامره ويبتعد عن نواهيه وكان أسمه قبل سخط الله عليه
( عُبَاد الرحمن ) كما أن الله عزوجل نصبه منصباً وهو :
>> سلطان السماء الدنيا <<.
وبقي على الأرض نفر من الجن، هربوا إلى المغارات و أعالي الجبال و في أسفل البحار و المحيطات، واتخذوا بعض المواقع الذي يتكاثرون فيها ويعيشون ومنها مثلث برمودا، ولما هبط الأنسان على الأرض، تطور وصنع الغواصات والطيارات و السفن، جاب الأرض و أنتقل من مشارقها إلى مغاربها، بدأ يشكل خطرا على الجن لما أنتقل إلى مواقعهم، فأهابوه و أخافوه،فأسقطو الطائرات التي تحلق فوق مثلث برمودا، وأتلفوا الغواصات التي تجوب ذلك المكان، وبدؤا يخوفون الإنسان إلى أن أبتعد عن تلك المواقع.
وهذه الحادثه ردا على من قال ان الملائكة يعلمون الغيب حين قالوا :- اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك فالملائكة هنا استندوا على ما حصل من سوميا وذريته قبل خلق آدم عليه السلام.
وبعد ان خلق الله أبونا آدم أمر الملائكة بالسجود ، ولكن تكبر إبليس وعاد لأصله. فرفض ابليس السجود ضنا منه انه أفضل من آدم لأنه مخلوق من نار وآدم من تراب فعصى امر ربه.
فغضب عليه الله وطرده من رحمته ولكن ابليس طلب ان يمد له ولذريته في العمر حتى يوم القيامه للإنتقام من آدم فأعطاه الله ذلك وبدأ يتكون عالم الجن من جديد.
وعاد ليصعد إلى السماء لكي يوسوس لآدم و حواء، ولكنه ممنوع من الدخول إلى الجنة وكانت الملائكة تحرس أبواب الجنة فوجد ثعبانا قد خلقه الله، ودخل إبليس في جوف الثعبان الذي لم يكن ممنوع من الدخول إلى الجنة التي بها آدم، فدخل إبليس إلى الجنة عبر الثعبان،و وسوس لآدم. ثم هبط آدم و حواء و إبليس و الثعبان من السماء إلى الأرض0 والدليل قوله تعالى (" قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين " ). من هم ؟ ابونا آدم وأمنا حواء وأبليس والثعبان وقد ذكر المفسرون الأماكن التي هبط فيها كل منهم ، ويرجع حاصل تلك الأخبار إلى الإسرائيليات ، والله أعلم بصحتها . ولو كان في تعيين تلك البقاع فائدة تعود على المكلفين في أمر دينهم ، أو دنياهم ، لذكرها الله تعالى في كتابه أو رسوله صلى الله عليه وسلم .
وقوله : ( ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ) أي : قرار وأعمار مضروبة إلى آجال معلومة ، قد جرى بها القلم ، وأحصاها القدر ، وسطرت في الكتاب الأول . وقال ابن عباس : ( مستقر ) القبور . وعنه : وجه الأرض وتحتها . رواهما ابن أبي حاتم .
وقوله : ( قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ) كقوله تعالى : ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ) [ طه : 55 ] يخبر تعالى أنه يجعل الأرض دارا لبني آدم مدة الحياة الدنيا ، فيها محياهم وفيها مماتهم وقبورهم ، ومنها نشورهم ليوم القيامة الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين ، ويجازي كلا بعمله .
>> سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم <<
منقول والله اعلم
|